أعرب مجلس فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بوجدة عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها المدينة، مشيرًا إلى تفاقم الأزمة التنموية بشكل غير مسبوق.
وأكد المجلس أن غياب المقاربات الحكومية الفعالة يساهم في تفاقم معاناة المواطنين، حيث يجد العديد منهم أنفسهم في مواجهة مستمرة ضد الفقر والتهميش دون حلول حقيقية.
كما استنكر المجلس ما آلت إليه المؤسسات التمثيلية التي أصبحت منصات للمصالح الضيقة وتبادل المنافع، بدلاً من أن تكون منابر حقيقية لتمثيل الشعب. وأشار إلى أن الميزانيات المخصصة للقطاعات المختلفة غالبًا ما تُستغل في استعراضات سياسية فارغة.
كما عبر المجلس عن استنكاره لتدهور الخدمات العمومية في مجالات التعليم والصحة والنقل الحضري، مشيرًا إلى معاناة المواطنين من تدني هذه الخدمات الأساسية. كما شدد البيان على الحاجة الملحة لتحسين فرص الشغل ومواجهة تفاقم الأزمة الاجتماعية، مطالبًا المسؤولين باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الأوضاع.
ودعا المجلس إلى حماية المرافق العامة من سيطرة لوبيات الفساد، محذرًا من استغلالها لمصالح ضيقة. كما أكد على أهمية تحسين البيئة التعليمية في جامعة محمد الأول وتوفير السكن الملائم للطلبة.
وطالب باتخاذ خطوات فورية لتنفيذ برنامج إنقاذي عاجل يهدف إلى إعادة تأهيل المدينة بما يتوافق مع احتياجات المواطنين، بعيدًا عن المصالح الانتخابوية الضيقة.







