بتعيين رحمة بورقية على رأس المجلس الأعلى للتربية والتكوين، يكون الحبيب المالكي قد أعفي من هذه المهمة، رغم أنه لم يقض على رأس المؤسسة أكثر من سنتين وأربعة أشهر، في حين أن المدة الانتدابية للرئيس هي 5 سنوات قابلة للتجديد مرة أخرى وفق القانون المنظم للمجلس.
ورجحت مصادر عليمة أن يكون إعفاء المالكي، البالغ 79 سنة من عمره، مرتبطا بوضعه الصحي الذي تدهور في الفترة الأخيرة، وربما جعله غير قادر على مباشرة مهامه التي تتطلب الحضور والمساهمة بشكل مباشر، وليس فقط “الإشراف الرمزي”.
وازدادت رحمة بورقية، التي عينها الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، خلفا للحبيب المالكي، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سنة 1949 بالخميسات.
وشغلت بورقية، العضو المقيم بأكاديمية المملكة المغربية، منصب مدير الهيئة الوطنية للتقييم في مجلس التعليم العالي.
وتعتبر بورقية، الحاصلة على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، والأستاذة بجامعة محمد الخامس بالرباط، أول سيدة شغلت منصب رئيسة جامعة بالمغرب (جامعة الحسن الثاني بالمحمدية)، وكذا أول سيدة عضو بأكاديمية المملكة.
هل عجل الوضع الصحي للحبيب المالكي بإعفائه من المجلس الأعلى للتربية والتكوين؟







