في واحدة من أبرز مواجهات الدوري الفرنسي هذا الموسم، التي تجمع بين فريقي موناكو وأولمبيك مارسيليا اليوم السبت ، تواجد لافت لثلاثة أسماء مغربية على دكة البدلاء، هم: إلياس بن الصغير من جانب موناكو، وأمين حاريت وبلال نادير من جانب مارسيليا. ورغم أن هذه الأسماء تحظى بمتابعة كبيرة من الجماهير المغربية، فإن غيابها عن التشكيلة الأساسية أثار تساؤلات عدة حول وضعيتها الفنية ومستقبلها مع أنديتها.
إلياس بن الصغير، الذي سطع نجمه في بداية الموسم مع فريق الإمارة، يمر بفترة من التذبذب على مستوى الدقائق الممنوحة له، حيث تراجع حضوره في المباريات الأخيرة بشكل ملحوظ. ،على الرغم من موهبته الواضحة وإمكانياته العالية.
أما أمين حاريت، العائد تدريجيًا من إصابة قوية في الكاحل، فيواصل مرحلة استرجاع الإيقاع والجاهزية الكاملة. ورغم خبرته الطويلة ومكانته داخل الفريق، إلا أن المنافسة في خط الوسط الهجومي لم تترك له مساحة كافية للعودة أساسياً، في ظل اعتماد مدرب مارسيليا على لاعبين آخرين في نفس المركز.
من جانبه، يواصل بلال نادير سعيه نحو إثبات الذات في صفوف مارسيليا. اللاعب الشاب، الذي يُعد من أبرز المواهب الصاعدة، لا يزال ينتظر فرصته الكاملة للظهور، إذ لم يحصل بعد على دقائق كافية تؤهله لإبراز مستواه الحقيقي. ومع ذلك، يُظهر التزامًا واضحًا داخل التدريبات وتفانيًا يُحسب له، ما قد يجعله أحد الرهانات المستقبلية للفريق.
و تواجد الثلاثي المغربي على مقاعد البدلاء في مباراة من هذا الحجم لا يعكس ضعفًا في مستواهم، بقدر ما يُبرز شدة المنافسة داخل الفرق الفرنسية الكبرى. وفي ظل اقتراب نهاية الموسم، سيكون أمامهم تحدٍّ كبير لاستعادة ثقة مدربيهم، وإقناعهم بإمكانية تقديم الإضافة داخل المستطيل الأخضر، سواء داخل الدوري الفرنسي أو ضمن صفوف المنتخب المغربي في الاستحقاقات القادمة.
ثلاثي مغربي على دكة البدلاء في قمة الدوري الفرنسي بين موناكو ومارسيليا







