تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء السبت 12 أبريل الجاري، يوثق لانتهاك شخصين لحرمة مسجد بمدينة تيفلت وتبادلهما للعنف داخل فضائه.
وأظهرت الأبحاث أن الأمر يتعلق بقضية زجرية سبق أن باشرتها المفوضية الجهوية للشرطة بمدينة تيفلت بتاريخ 9 أبريل الجاري، إثر توصلها بإشعار حول قيام شخصين في حالة تخدير بانتهاك حرمة مسجد بحي السعادة بالمدينة ذاتها، وتبادلهما للعنف، قبل أن يسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيفهما بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيهما، وهما من ذوي السوابق القضائية، لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن كافة ملابسات وظروف هذه الواقعة، قبل أن يتم تقديمهما أمام العدالة التي قررت متابعتهما في حالة اعتقال.







