تلقت شركة الخطوط الجوية الملكية “لارام” أنباء غير سارة، بعد صدور قرارات لمحكمة النقض تقضي بمنح تعويضات لفائدة مجموعة من الربابنة الذين سبق للشركة أن قامت بفصلهم في سياق الأزمة الاقتصادية التي واجهتها خلال جائحة فيروس “كورونا”.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الشركة سيكون عليها أداء تعويضات ثقيلة، بعضها يصل إلى 8 ملايين درهم لفائدة هؤلاء الربابنة. وبهذه القرارات، تكون محكمة النقض قد أسدلت الستار على نزاع الشغل الذي تفجر بين الربابنة والناقل الوطني.
ووفق معطيات سبق أن نشرت، فقد استفاد من المغادرة الطوعية في سياق الجائحة 30 رباناً يتجاوز عُمرهم 56 سنة، فيما تم التخلي عن 65 رباناً ضمن مخطط التسريح لأسباب اقتصادية.
وبلغ متوسط التعويضات التي حصل عليها هؤلاء الربابنة في إطار مخطط التسريح الاقتصادي والمغادرة الطوعية حوالي 4 ملايين درهم للواحد، فيما استفاد المراكمون لأقدمية أكبر من شيكات تتراوح قيمتها ما بين 5 و7,8 ملايين درهم.
ويعود ارتفاع التعويضات التي تم منحها لفائدة الربابنة الذين تم التخلي عنهم إلى الأجور العالية التي كان يتلقونها مُقابل عملهم ضمن طواقم طائرات الناقل الوطني الجوي.
ربابنة “لارام” يربحون معركة القضاء والتعويضات تصل إلى 800 مليون







