يخوض المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة مباراة قوية أمام نظيره النيجيري، يوم الأحد 4 ماي 2025، انطلاقاً من الساعة السابعة مساءً، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات (المجموعة الثانية) لبطولة إفريقيا للشباب، المقامة حالياً بمصر.
ويسعى “أشبال الأطلس” إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي، بعد انطلاقتهم الموفقة في البطولة بانتصار ثمين على منتخب كينيا بنتيجة 3-2 في الجولة الأولى، ما يمنحهم دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التألق.
وتُعد مواجهة نيجيريا اختباراً حقيقياً لعناصر المنتخب الوطني، بالنظر إلى القيمة الفنية والتاريخية للمنتخب النيجيري في مسابقات الفئات السنية، ما يجعل اللقاء بمثابة قمة مبكرة في المجموعة الثانية.
المنتخب المغربي يعوّل على مجموعة من المواهب الصاعدة التي أبانت عن مستوى واعد، وسط طموحات كبيرة في مواصلة المشوار القاري وبلوغ الأدوار المتقدمة.
من جهته، أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن جميع المباريات الإفريقية تتسم بالصعوبة، مبرزاً أن العناصر الوطنية تدرك أهمية تقديم أداء قوي رغم الفوز في المباراة الافتتاحية ضد كينيا.
وقال وهبي: “حققنا ثلاث نقاط مهمة في المباراة الأولى، لكن لاحظت أن اللاعبين لم يكونوا راضين عن أدائهم، وهو أمر إيجابي لأنه يعكس رغبتهم في تقديم الأفضل دائمًا”. وأضاف: “اشتغلنا في الأيام الماضية على بعض النقاط لتحسين الأداء، من خلال مراجعة لقطات الفيديو وتحليل أخطاء اللقاء الماضي”.
وعن مواجهة نيجيريا، أوضح وهبي أن المنتخب الخصم يتميز بسرعة التحول الهجومي وقوة التجربة، مما يستدعي التركيز والتحكم الجيد في الكرة. وأردف قائلاً: “علينا أن نكون حذرين ونضغط بالشكل المطلوب، وهو ما نعرف القيام به. رغم بعض الإصابات، لدينا عناصر جاهزة ومتحمسة لهذه المباراة”.
يُذكر أن الفوز على نيجيريا قد يضمن للأسود التأهل إلى الدور المقبل، وهو ما يطمح إليه الطاقم التقني واللاعبون بكل حماس وثقة.
أشبال الأطلس في مواجهة نارية أمام نيجيريا بحثاً عن تأكيد الانطلاقة الجيدة بكأس إفريقيا







