دخل اتحاد شباب التعليم بالمغرب، الذراع الشبيبي للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، على خط الجدل الذي أثاره منع نشاط طلابي بكلية الآداب بالرباط، معبّراً عن استنكاره لما وصفه بـ”الممارسات القمعية والتضييق الممنهج على الحريات داخل الجامعة المغربية”. وجاء ذلك عقب ما شهده الملتقى الوطني الطلابي الشبيبي لمناهضة التطبيع ودعم المقاومة الفلسطينية من منع وتعطيل من طرف إدارة الكلية، حسب روايات طلابية.
الاتحاد الشبيبي عبّر في بيان له عن تضامنه مع مناضلي فصيل طلبة اليسار التقدمي، الذين قال إنهم تعرضوا للمنع من ولوج قاعات المؤسسة، إلى جانب الاعتداء على أحد الطلبة، مما تسبب في إصابته بحالة إغماء نقل على إثرها للعلاج، في مشهد أثار قلقاً واسعاً وسط الفعاليات التربوية والحقوقية.
وقال اتحاد شباب التعليم في بيانه الصادر اليوم الاربعاء، إن ما جرى يدخل ضمن ما اعتبره استمراراً لسياسة المنع والقمع التي تطال الفعل الطلابي التقدمي والحركات المناهضة للتطبيع، متهماً إدارة الكلية بـ”مصادرة حق الطلبة في تنظيم أنشطة سياسية وثقافية داخل الحرم الجامعي”، ومشدداً على أن هذه الممارسات تعكس توجهاً رسمياً مقلقاً لضرب الحريات داخل الفضاء الجامعي.
وأكد الاتحاد، في لهجة احتجاجية، على الموقف الشعبي المغربي الثابت الرافض لكل أشكال التطبيع، وعلى رأسها التطبيع الأكاديمي الذي قال إنه بات يزحف بصمت داخل عدد من المؤسسات الجامعية، داعياً مختلف الإطارات الشبيبية والتقدمية إلى توحيد الصفوف والانخراط في معركة الدفاع عن الجامعة كفضاء للنقاش والتعدد الفكري والسياسي.







