سجلت أسعار المحروقات في المغرب، ابتداءً من اليوم، انخفاضًا طفيفًا بلغ حوالي 0.10 درهم للتر الواحد من الغازوال والبنزين، في إطار المراجعة الدورية التي تقوم بها شركات التوزيع.
ورغم هذا التراجع المحدود، لا تزال الأسعار في مستويات مرتفعة، وهو ما دفع الحسين اليماني، رئيس جبهة إنقاذ مصفاة “سامير”، إلى التنديد بما وصفه بـ”الأرباح الفاحشة” التي راكمتها شركات المحروقات، والتي تجاوزت، حسب تقديره، 80 مليار درهم حتى نهاية 2024.
وفي تصريحات صحفية، أكد اليماني أنه “في حال تراجعت حكومة عزيز أخنوش عن قرار تحرير أسعار المحروقات الذي اتخذته حكومة عبد الإله بنكيران في نهاية 2015، فإن ثمن لتر الغازوال (المازوط) لن يتعدى 8.89 دراهم، والبنزين (ليصانص) 10.52 دراهم خلال النصف الثاني من شهر ماي الجاري”.
وأوضح المتحدث أن أرباح الموزعين التي كانت محددة سابقًا في حوالي 600 درهم لطن الغازوال و700 درهم لطن البنزين، ارتفعت بشكل كبير لتتجاوز 2000 درهم للغازوال و3000 درهم للبنزين، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى عدالة الأسعار المعتمدة في السوق الوطنية، ومدى انعكاسها على القدرة الشرائية للمواطنين.







