واصل النجم الصاعد فودي ديالو، الموهبة ذات الأصول الغينية والذي يحمل الجنسية الإسبانية، خطف الأضواء داخل مدرسة “لا ماسيا” الشهيرة التابعة لنادي برشلونة، بعدما أنهى موسمه الكروي مع فريق البارصا فئة “النوريس ب” بطريقة خارقة.
ديالو سجّل 97 هدفًا في 30 مباراة فقط خلال الموسم الحالي، رقم إعجازي لم يسبق لأي لاعب من أبناء الأكاديمية أن بلغه، متفوقًا بذلك على أساطير مرّوا من نفس الطريق مثل أنسو فاتي، لامين يامال، تاكيفوسا كوبو وتوني فرنانديز.
موهبة لا ماسيا البالغ من العمر 13 عامًا فقط، أظهر مستويات هجومية مرعبة جعلت منه حديث الصحافة الكتالونية، ووضعته تحت مجهر كشّافي الفريق الأول، خصوصًا بعد أن أصبح ماكينة تهديفية لا تتوقف.
ما يقوم به ديالو في هذه السن الصغيرة، يُعد مؤشرًا على موهبة استثنائية قد تصنع الفارق في مستقبل برشلونة. وإذا استمر على نفس النسق، فقد نكون أمام نجم عالمي جديد يُولد في “لا ماسيا”.
الظاهرة فودي ديالو.. ماكينة أهداف جديدة في “لاماسيا”







