بعدما عرفت تراجعا ملحوظا منذ قرار الملك محمد السادس إلغاء ذبح أضحية العيد لهذه السنة، عادت أسعار اللحوم الحمراء، وخاصة لحوم الخروف، إلى لتسجل ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام الأخيرة متأثرة بالإقبال الكبير الذي تم تسجيله في عدد من المناطق.
وإذا كانت أسعار لحوم البقر تتراوح في المتوسط بين 75و100 درهم، فإن أسعار لحوم “الغنمي” سجلت ارتفاعا واضحا متجاوزة سقف ال100 درهم، لتصل في أحياء شعبية إلى 120 درهما نتيجة الإقبال المرتفع الذي يصطدم بالعرض المنخفض.
ويسابق عدد من الكسابة الزمن للتخلص من رؤوس الأغنام ذات سن ووزن مرتفع، من خلال توجيهها إلى المجازر بأسعار منخفضة، قبل أن يتم بيعها للمستهلك بسعر مرتفع في ظل وجود فئة من المواطنين الذي قرروا تعويض الأضحية بلحومها.
وبالنظر للإقبال المتزايد، عمد اصحاب بعض محلات الجزارة إلى تقديم عروض يصل سعرها إلى 1000 درهم، تشمل الأحشاء وأجزاء مختلفة من اللحوم على شكل نصف خروف، ما يثير السؤال حول فعالية المراقبة في ظل برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني.
“اللهطة” تشعل أسعار اللحوم والغنمي يتجاوز 120 درهما







