في حديث صريح وعاطفي ضمن بودكاست “Kampo”، كشف الدولي المغربي سفيان ديوب، لاعب نادي نيس الفرنسي، عن كواليس اتخاذه قرار تمثيل المنتخب الوطني المغربي بدلًا من فرنسا أو السنغال، رغم امتلاكه الحق في اللعب لأي من المنتخبات الثلاثة.
وقال ديوب: “أنا وُلدت في فرنسا، ووالدي سنغالي، لكن المغرب هو بلد والدتي، وكان هناك دائمًا جزء مني ينتمي لهذا البلد. كان القرار عاطفيًا بقدر ما هو رياضي.”
النقطة الفارقة التي حسمت القرار، بحسب اللاعب، كانت زيارته إلى مدينة الدار البيضاء برفقة والدته: “هناك، في الشارع، شعرت بشيء مختلف. نظرات الناس، ابتساماتهم، الطريقة التي استقبلوني بها… كل هذا جعلني أشعر أنني 100% مغربي.”
ورغم عدم مشاركته بعد في أي مباراة رسمية رفقة “أسود الأطلس”، إلا أن ديوب أعرب عن حماسه الشديد للبداية، مؤكدًا أنه سيبذل كل جهده لنيل ثقة الناخب الوطني وليد الركراكي، وتمثيل المغرب بأفضل وجه خلال الاستحقاقات القادمة، خصوصًا تصفيات كأس العالم 2026.
يُذكر أن سفيان ديوب (23 عامًا) يُعد من أبرز مواهب خط الوسط الهجومي في الدوري الفرنسي، وسبق له اللعب مع موناكو قبل أن ينتقل إلى نيس، حيث يواصل التألق.
سفيان ديوب يكشف كواليس اختياره للمغرب: “في الدار البيضاء شعرت أنني 100% مغربي”







