أعلنت الإدارة الأميركية الموافقة النهائية على صفقة بيع 612 صاروخاً مضاداً للدروع من طراز FGM-148F Javelin إلى المغرب، إلى جانب 200 وحدة إطلاق وتحكم خفيفة (LWCLU)، في صفقة تقدر قيمتها بحوالي 260 مليون دولار (حوالي 2.55 مليار درهم مغربي).
ووفقاً للإشعار الرسمي الذي نُشر في السجل الفدرالي الأميركي بتاريخ 30 ماي، تشمل الصفقة أيضاً ذخائر تدريبية، وحدات محاكاة، أدلة فنية، أجهزة اختبار، قطع غيار، بالإضافة إلى خدمات لوجستية ودعم عملياتي. ولم تتضمن الصفقة أي نقل للمسؤولية التعاقدية إلى مشغلين مغاربة، كما لا تشمل وجود شركات صناعية أميركية على الأراضي المغربية حسب موثع الدفاع العربي.
ويعتبر صاروخ “جافلين” سلاحاً محمولاً، خفيف الوزن، يتميز بتقنية التوجيه الذاتي التي تمكنه من تدمير المدرعات الثقيلة والتحصينات والعربات الخفيفة. ويعمل النظام بأسلوب “أطلق وانسَ” حيث يتولى الصاروخ استهداف الهدف بشكل مستقل بعد الإطلاق، ما يسمح للرامي بالاحتماء فوراً. كما يمتاز بمدى فعال يتجاوز 2500 متر ورأس حربي مصمم لاختراق الدروع التفاعلية أو المركبة.
وتأتي هذه الصفقة لتعزز قدرات القوات المسلحة المغربية في مجال مكافحة المدرعات وتدعيم أمن الحدود، في ظل تطورات إقليمية وعالمية تتطلب تحديثات مستمرة في مجال التسليح والدفاع.







