وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير النقل واللوجستيك، بشأن الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر النقل الجوي عبر شركة الخطوط الملكية المغربية (لارام)، معتبراً أن الأسعار الحالية لا تراعي القدرة الشرائية للمواطنين، ولا تعكس الأهداف الاستراتيجية الوطنية في قطاع النقل الجوي.
وأشار حموني إلى أن شركة “لارام”، التي نقلت ما يناهز 7.4 مليون مسافر سنة 2024، تستفيد من دعم الدولة في إطار عقد برنامج، ما يفرض عليها تقديم خدمات في مستوى عالٍ من الجودة، وبأسعار معقولة، خاصة في ظل تنافس محتدم مع شركات طيران أخرى منخفضة التكلفة.
واستغرب البرلماني من كون أسعار بعض الرحلات، سواء الداخلية أو الدولية، تتجاوز مثيلاتها في شركات أخرى بما يصل إلى ثلاث مرات، معتبراً ذلك أمراً “غير معقول”، ويضر بتنافسية الناقل الوطني، ويضعف مساهمته في فك العزلة عن المناطق النائية وتنشيط السياحة.
وأكد حموني أن الأهداف المرجوة من تطوير “لارام” لا ترتبط فقط بعدد الطائرات والخطوط، بل تتعلق كذلك بضرورة تقديم عروض مناسبة تحترم القدرة الشرائية للمغاربة، وتستجيب لحاجيات مغاربة العالم، خاصة في ظل الاستعدادات لاحتضان المملكة لكأس العالم 2030.
واختتم رئيس الفريق سؤاله بدعوة وزير النقل للكشف عن التدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها من أجل ضمان أسعار تنافسية حقيقية لتذاكر الطيران عبر الخطوط الملكية المغربية، بما يعزز من مكانتها كفاعل استراتيجي في القطاع.







