وجد البرلماني”الحاج السيمو” نفسه في ورطة حقيقية أمام محكمة جرائم الأموال بالرباط، حيث بدا الرجل مرتبكا وفي وضعية انهيار لحظة مواجهته بعدد من الأسئلة حول الخروقات المنسوبة له بشأن تدبير ملفات وصفقات الجماعة، ومنها صفقة بناء القاعة المغطاة لمدينة القصر الكبير.
أسئلة القاضي همت عددا من الجوانب، ومنها اقتناء قطعة أرضية تعود ملكيتها إلى عضو في المجلس الجماعي، ما اعتبر تضاربا للمصالح، علما أن هذه القطعة تمنع وثائق التعمير البناء فوقها. ولم يجد السيمو من تبرير لهذا الأمر غير القول بأن جميع أعضاء المجلس صوتوا لصالح قرار اقتناء القطعة بما في ذلك المعارضة.
ومع ضغط أسئلة القاضي في ملفات منها دعم الجمعيات، حاول السيمو الدفاع عن وضعه المحرج قبل أن ينهار باكيا أمام الخروقات المسطرية المنسوبة إليه، حيث صرح للمحكمة بأن الوثائق التي يوقع عليها محررة باللغة الفرنسية وهو لا يفهم هذه اللغة، بل إنه يجد صعوبات في قراءة اللغة العربية.
ويواجه البرلماني السيمو، المتابع في حالة سراح، تهم الاختلاس وتبديد أموال عمومية والمشاركة في تلقي فائدة في مؤسسة يتولى إدارتها والإشراف عليها، فيما يتابع 11 متهما بالمشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية، والمتهم 13 بتهم تلقي فائدة في مؤسسة يتولى إدارتها والإشراف عليها.







