تتواصل الحرب السيبيرانية التي تستهدف الأنظمة المعلوماتية للمؤسسات العمومية. فقد ادعت مجموعة الهاكرز “جبروت” عن تنفيذ ثالث هجوم سيبيراني يستهدف المغرب، بعد الأول الذي كانت ضحيته بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والثاني الذي استهدف الموثقين.
وأعلنت هذه المجموعة استهداف بيانات لكل من وزير العدل عبد اللطيف وهبي، إضافة إلى حوالي 5000 قاض و35 ألف موظف تابع لوزارة العدل، مدعية كونها سيطرت على تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالعدالة.
ونشرت هذه المجموعة صور وثائق لا تعرف مدى صدقيتها. وتهم هذه الوثائق نموذجا من لائحة “إكسيل” تضم مجموعة من القضاة وأماكن عملهم، فيما تتعلق صورة أخرى بشهادة أجرة أحد القضاة.
وتبقى هذه المعطيات المنشور محض ادعاءات، لكنها تعكس حربا سيبيرانية كبيرة تستهدف البنية المعلوماتية للمؤسسات المغربية.
هاكرز يهاجمون وهبي ويدعون السيطرة على بيانات للقضاة وموظفي وزارة العدل







