بعد عملية الاحتراق التي استهدفت منصة “توثيق”، وأدت إلى اختراق وتسريب بيانات الزبناء، بما فيه معطياتهم التعريفية وصورة عقود عقارية وغيرها من الوثائق، خضع الموثوقون لتوصيات المديرية العامة لأمن نظم المعلومات التابعة لإدارة الدفاع الوطني.
هذه التوصيات تستهدف تعزيز قدرات الموثقين ومنصة “توثيق” على مواجهة أي مخاطر سيبيرانية محتملة، وذلك في سياق تنامي الحرب التي تستهدف أساسا عددا من المواقع العمومية، كما وقع قبل أسابيع مع موقف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وتتضمن خطة الهيئة الوطنية للموثقين، التي أعلن عنها محمد رشيد التدلاوي، مجموعة من الأولويات الاستراتيجية لتعزيز أمن نظم المعلومات، منها:
– تعزيز أنظمة الحماية ومكافحة الفيروسات تحديث مستمر للبرمجيات الأمنية لضمان صد الهجمات الإلكترونية.
– تعميم التشفير على الاتصالات والوثائق لضمان سرية وسلامة المعلومات أثناء نقلها وتخزينها.
– تكوين الموثقين ومساعديهم في مجال الأمن السيبراني: رفع مستوى الوعي والمهارات للتعامل مع المخاطر الرقمية.
– اعتماد بنية سحابية وطنية وآمنة توفير بيئة تقنية متطورة وموثوقة لتخزين البيانات.
– إخضاع البنية المعلوماتية لتدقيقات دورية لضمان الالتزام بأعلى معايير الأمان والكشف المبكر عن نقاط الضعف.
– وضع بروتوكول وطني للاستجابة لحوادث الاختراق تنظيم الإجراءات والتنسيق الفوري لمواجهة أي تهديدات إلكترونية. بناء ثقافة الأمن السيبراني لضمان الثقة والسيادة الرقمية.
الموثقون يستعينون بإدارة الدفاع الوطني لمواجهة اختراق بيانات الزبناء







