وجّه المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، مراسلة احتجاجية إلى “محمد أديب” مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، استنكر فيها ما وصفه بـ”التماطل والتسويف” في التعاطي مع ملفات عالقة لنساء ورجال التعليم بالجهة.
وأكد المكتب النقابي في المراسلة التي توصل موقع “نيشان” بنظير منها، أن المطالب التي سبق طرحها في لقاءات سابقة مع الأكاديمية “تندرج ضمن الحقوق المشروعة للشغيلة التعليمية”، مشددًا على أن تجاهلها المتكرر “يمثل استخفافًا بالاتفاقات الموقعة في إطار الحوار القطاعي”.
ومن بين أبرز الملفات التي تطالب النقابة بتسويتها، صرف التعويض التكميلي لفائدة الأساتذة الممارسين بالتعليم الثانوي التأهيلي، بالإضافة إلى تسوية الرتب العالقة لعدد من الأفواج منذ سنة 2016، وصرف تعويضات لجان كتابة الامتحانات الإشهادية الخاصة بسنة 2024.
كما طالبت الجامعة الوطنية للتعليم بالتعجيل بصرف التعويضات المستحقة لفائدة المختصين الاجتماعيين والتربويين الذين كُلّفوا بمهام تمرير الروائز وتقييم الأداء ضمن برنامج “مدارس الريادة” خلال محطة شتنبر 2024، إضافة إلى الإفراج عن تعويضات المكلفين بالحراسة العامة، وتسوية ملفات التعويضات العائلية العالقة.
ولم يفت النقابة التنبيه إلى وضعية عدد من مديري المؤسسات التعليمية المكلفين بتدبير مؤسسات ثانية، داعية الأكاديمية إلى تمكينهم من تعويضاتهم المالية عن هذه المهام.
وفي سياق الاستعداد للامتحانات الإشهادية، دعت الجامعة الوطنية للتعليم إلى برمجة امتحان المستوى السادس ابتدائي في يوم واحد، مراعاة لأوضاع نساء ورجال التعليم والتلميذات والتلاميذ خصوصا في الوسط القروي.
المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم ختم مراسلته بدعوة مدير الأكاديمية إلى التجاوب العاجل مع هذه المطالب، محذرًا من أن استمرار التماطل قد يدفع الشغيلة التعليمية إلى أشكال احتجاجية أخرى.







