أعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن دخول أعضائه في اعتصام مفتوح بمقر عملهم بمدينة العيون، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بـ”الاستخفاف” الذي أبداه مدير المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، بعد تغيبه عن اجتماع كان مبرمجاً مسبقاً لمناقشة قضايا تتعلق بالسير العادي للمرفق الصحي ومصالح العاملين فيه.
وأكدت النقابة في بيان استنكاري صادر بتاريخ 16 يونيو 2025، أن هذا الغياب المفاجئ عن الاجتماع يعد مؤشراً على غياب الحس بالمسؤولية وتجاهلاً للحوار الاجتماعي، ويسيء لصورة المؤسسة العمومية، في وقت تتطلب فيه الأوضاع داخل المستشفى المزيد من الجدية والانضباط.
واعتبر المكتب النقابي أن ما وقع لا يمكن تفسيره إلا كضرب لمبدأ الالتزام الإداري وإشارة سلبية لطريقة تدبير الشأن المحلي الصحي، محذراً من تداعيات هذا النهج على مناخ العمل وثقة العاملين في الإدارة.
وطالب المكتب في البيان ذاته باعتذار رسمي من مدير المستشفى، داعياً إلى ضرورة احترام البرمجة الإدارية مستقبلاً، وتفعيل آليات المحاسبة لضمان الانضباط وتقدير مهنية الأطر الصحية.
وفي السياق نفسه، نددت النقابة بما وصفته بـ”السلوك غير المسؤول” لرئيس قطب الشؤون الإدارية والاقتصادية بالمستشفى، دون تقديم مزيد من التفاصيل، لكنها أكدت احتفاظها بحقها في اتخاذ ما يلزم من خطوات تنظيمية وتصعيدية في قادم الأيام، ما لم يتم التعامل الجاد مع مطالبها.







