تشهد إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بمدينة طنجة، خلال الفترة الصيفية، ضغطًا متزايدًا من طرف المواطنين، خاصة مغاربة العالم الذين يتوافدون على المدينة لتسوية وضعية سياراتهم وتحديث ملفاتهم الإدارية، وسط شكاوى متكررة من “بطء الإجراءات” و”غياب الانضباط الإداري”، بحسب ما أوردته شهادات عدد من المرتفقين.
وأفادت المصادر ذاتها أن مصلحة تعشير السيارات تعرف “تأخيرات غير مبررة في معالجة الملفات”، فضلاً عن “غياب الوضوح في الإجراءات المعتمدة”، مما يزيد من صعوبة إتمام المعاملات في الآجال المحددة، خاصة بالنسبة للوافدين من الخارج، الذين يقضون فترات محدودة في المغرب.
وأشار بعض المرتفقين إلى أن “طول الانتظار”، و”التنقل بين عدد من المكاتب” دون نتيجة واضحة، صعّب من مأمورية تسوية ملفاتهم، وهو ما دفع بعدد منهم إلى التعبير عن استيائهم مما وصفوه بـ”بيروقراطية خانقة”، رغم الوعود المتكررة بإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر.
ويرى مهتمون بالشأن الإداري أن تحسين ظروف استقبال مغاربة العالم يتطلب “إعادة تنظيم داخلية للمصالح”، إلى جانب تعزيز الموارد البشرية خلال فترات الذروة، وربما تعميم الإجراءات الرقمية لتقليل الضغط على الشبابيك.
وتأتي هذه الانتقادات في سياق دعوات متواصلة من مؤسسات رسمية ومجتمعية بضرورة “تحسين جودة الخدمات العمومية”، والارتقاء بمستوى العلاقة بين المواطن والإدارة، لا سيما خلال الفترات الموسمية التي تعرف توافدًا كبيرًا للجالية المغربية المقيمة بالخارج، والتي تُعتبر شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا.
ويأمل المرتفقون أن تلقى هذه النداءات تجاوبًا سريعًا من الجهات المعنية، من أجل تجاوز هذه الإكراهات، وتوفير شروط استقبال تليق بصورة الإدارة المغربية وتوجهات المملكة في خدمة مغاربة العالم.
شكاوى من “فوضى وتعقيدات” بمصلحة تعشير السيارات بإدارة الجمارك بطنجة







