رغم تسريع وتيرة إصدار مراسيم الاختصاصات لكتاب الدولة، إلا أن وضعية هذه الفئة من اعضاء الحكومة باتت تثير حرجا متزايدا داخل فريق عزيز أخنوش بسبب تفضيل أغلب الوزراء الاحتفاظ بالاختصاصات الحقيقية، وإسناد مهام بروتوكولية فقط إلى كتاب الدولة.
وتشير مصادر “نيشان” إلى أن وجود ثلاثة كتاب دولة فقط يمارسون مهاما حقيقية وواضحة. ويتعلق الأمر بكل من لحسن السعدي، الذي يتولى حقيبة الصناعة التقليدية، وعمر احجيرة الذي تولى حقيبة التجارة الخارجية، وزكية الدريوش المكلفة بقطاع الصيد البحري.
حضور هؤلاء الوزراء المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال يبدو واضحا، سواء من خلال الأنشطة أو القرارات، في حين تطرح وضعية باقي كتاب دولة حرجا متزايدا، بل وضغوطات متزايدة خاصة داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
وتشير مصادر إلى أن وضعية كاتب الدولة في التشغيل هشام صابري أثارت امتعاض عدد من القيادات بسبب هيمنة الوزير يونس سكوري على معظم الاختصاصات، في وقت كان التوجه في تعيين كتاب الدولة يستهدف أساسا تقوية الأداء الحكومي ودعم الوزراء في تدبير الملفات الكبير القطاعات التي يشرفون عليها، بدل تكرار نفس تجربة الحكومات السابقة.
كتاب دولة يتحولون إلى وزراء بدون مهام والاصطدام يهدد الأغلبية







