شرع الجيش الإسباني في تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق بمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، خلال الأسبوع الجاري، في إطار ما وصفها بعملية “الحضور والمراقبة والردع”.
وأوضح بلاغ صادر عن هيئة أركان الدفاع الإسبانية، نُشر عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أن العملية تندرج ضمن المهام الدائمة للقوات البرية الإسبانية، بمشاركة وحدات من المجموعة التكتيكية بسبتة وفوج الفرسان “ألكانتارا 10” المتمركز في مليلية.
وأكد البلاغ أن هذه القوات نفذت دوريات ميدانية واستكشافات للمنطقة، إلى جانب عمليات مراقبة في محيط السياج الحدودي الفاصل مع المغرب، وذلك بهدف رصد أي تحركات مشبوهة أو تهديدات محتملة.
وشدد الجيش الإسباني على أن هذه التدخلات تُعد جزءًا من استراتيجية الردع الوقائي التي تعتمدها وزارة الدفاع، والتي تقضي بنشر وحدات عسكرية في مناطق استراتيجية على مدار العام لضمان الأمن القومي والاستجابة السريعة للطوارئ.
وأشار المصدر ذاته إلى أن العملية عرفت مشاركة جنود بالزي الرسمي، متنقلين سيرًا على الأقدام أو بواسطة مركبات عسكرية، بهدف رفع مستوى اليقظة والظهور العلني للقوات المسلحة في المناطق الحساسة.







