ألقت عناصر من الحرس المدني المتمركزة في ميناء سبتة، صباح الإثنين، القبض على سيدة تبلغ من العمر 81 عامًا وشاب يبلغ من العمر 36 عامًا، تبيّن أنهما جدة وحفيدها، أثناء محاولتهما مغادرة المدينة نحو ميناء الجزيرة الخضراء (ألخثيراس)، وبحوزتهما 65 كيلوغرامًا من مخدر الحشيش مخبأة داخل سيارتهما.
وقد شاركت في العملية عناصر من الفرقة الأولى للرقابة الجمركية والحدودية، إلى جانب فرقة الكلاب البوليسية التابعة لقيادة الحرس المدني، حيث أسفرت عملية تفتيش دقيقة للسيارة عن اكتشاف المخدرات.
أثناء الفحص، تم العثور على 65.6 كيلوغرامًا من مادة الحشيش مخبأة بإحكام داخل تجاويف سرية في أرضية السيارة ولوحة القيادة.
وبعد اكتشاف الكمية، تم توقيف السائق ومرافقته، وكلاهما يحمل وثائق هوية إسبانية. وقد تبيّن أن الشاب من مواليد سبتة سنة 1989، بينما وُلدت الجدة سنة 1944، ويجمع بينهما رابط عائلي مؤكد.
وتمت إحالة الموقوفين، إلى جانب المحجوزات، إلى النيابة العامة المختصة، كمشتبه فيهما بارتكاب جريمة الاتجار بالمخدرات، حيث تم تسليم المخدرات لمصلحة الصحة التابعة لوفد الحكومة، وتم حجز السيارة ووضعها رهن تصرف السلطة القضائية.
الكميات المضبوطة كانت تحمل علامة “Gelato 33″، وهي نوع معروف في سوق الحشيش.
وليس هذا أول ظهور لهذه العلامة، فقد تم سابقًا ضبط كتل حشيش تحمل وجوه شخصيات مشهورة مثل “باتمان”، “الجوكر”، أو حتى الفنان “بوب مارلي”.
كما ظهرت مؤخرًا علامات أكثر طرافة مثل وجه “بابلو إسكوبار”، الشخصية الشهيرة في مسلسل “نتفليكس”.
وفي حالات أخرى، يستخدم المهربون علامات تجارية لشركات الشوكولاتة الشهيرة على الأغلفة، لتحديد وجهات التوزيع والتمييز بين شبكات التهريب المختلفة.
ويُعتقد أن هذه العلامات تُستخدم لتسهيل تسليم المخدرات للمستلمين في الضفة الإسبانية، بعد عبورها من معبر “ترخال” بسبتة، ثم تمريرها عبر الميناء باتجاه الداخل الإسباني، حيث تتولى الشبكات الإجرامية توزيعها في السوق.







