لا يمكن لعاقل أن يسمي الخروج عن القيم المشتركة بالفاحش من القول والايحاءات الجنسية واستهلاك المخدرات علنا ونقل ذلك الى بيوتات المغاربة عبر قنوات الاعلام العمومي ، أن يسمي ذلك فنا ينبغي تفهمه وتبرير ذلك باختلاف الاذواق بين الأجيال ،
إنه تبرير لا يصمد أمام العقل السليم والمنطق الحكيم ،
فغدا باسم هذا ” العفن” يمكن أن تمس المشتركات الاخرى كثوابت الدين ومقومات الوطن والتمرد عليهما من على المنصات العمومية وبالتمويل العمومي وتحت هلوسة المخدرات ، فلن نجد آنذاك من يبرر هذا الإفلاس الذي يقدمه شخص سمى نفسه وعلى صدريته دون خجل أو وجل بالسلكوط ، والحاضرين لحفله بمحبي السلكوط والتسلكيط ،
ثم نجد من يبرر ذلك بحرية الفن وباختلاف الأذواق ،
لا ياسيدي إنه الافلاس بعينه يمشي على رجلين ، ولا بد لآلة المقاومة والتوعية أن تتحرك قبل فوات الاوان ، إننا بهذه التبريرات نسهم في صناعة جيل يعاني من الضياع و علينا أن ننبهه ونوفر له سبل العيش الكريم عوض ان نخدعه وننومه في العسل ،
لانه إذا كثر واستفاق واصطدم بالواقع سيحرق الاخضر و اليابس وسينتقم من كل من كان سببا في شروده وضياعه ، وكل من ساعده على ذلك بتبرير فعلته، وعدم تنبيه الى خطورة زلته ،
سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ” أنهلك وفينا الصالحون ( ولم تقل المصلحون ) قال نعم إذا كثر الخبث ،
كثر الله من المصلحين والعقلاء في هذا البلد الأمين لمحاضرة هذا الخبث، وليس” السلكوط ” وما يقدمه أمام آلاف المراهقين إلا صورة من ذلك مهما كانت التبريرات ،







