بعد فضيحة “الجنس مقابل النقط” بجامعة الحسن الأول بسطات، وفضيحة “بيع الشهادات الجامعية” بجامعة ابن زهر، وفضيحة “تحويل الماستر إلى مشروع للربح” بجامعة السلطان مولاي سليمان، وسلسلة الفضائح التي لا تنتهي بجامعة شعيب الدكالي، آخرها ما يحدث بكلية الآداب (الجنس، بحوث التخرج، الماستر…)، ها هي جامعة القاضي عياض تُطلّ علينا بفضيحة من نوع خاص.. فضيحة تُضحك وتُبكي، كفيلة بأن تجهز على ما تبقى من أمل في نهوض الجامعة العمومية، واستعادة الأستاذ الباحث لمكانته الاعتبارية في المجتمع.
فإلى متى سيستمر هذا الانحدار الذي يتواطأ فيه عدد من الأساتذة الباحثين ؟
وأين هي الهياكل الجامعية التي اختارت الصمت والتفرّج بدل أن تتحمّل مسؤوليتها في الإصلاح والمساءلة ؟
ترقبوا العجب العجاب بجامعة القاضي عياض… أو مستوى الانحدار الذي وصل اليه بعض الاساتذة، توصلت به مباشرة بعد أن نشرت التغريدة التي تحمل عنوان : “حين يلجأ الأستاذ إلى







