نفذت Guardia Civil الإسبانية بالتعاون مع Guarda Nacional Republicana البرتغالية، عملية أمنية واسعة في منطقة “إل برينسيبي” في سبتة المحتلة، أدت إلى تفكيك شبكة إجرامية كبيرة متخصصة في تهريب المخدرات عبر استخدام زودياك (قوارب سريعة شبه صلبة) عالية القوة.
هذه العملية، التي جاءت ضمن تحقيق مشترك بين البلدين، أسفرت عن اعتقال 64 شخصًا، وضبط كميات ضخمة من المخدرات شملت 650 كيلوغرام من الكوكايين و7,273 كيلوغرام من مادة الحشيش، إضافة إلى مصادرة 19 زورقًا سريعًا (زودياك) و12 مركبة، وعدد من الأسلحة النارية.
وتعود خلفية العملية إلى ملاحظة السلطات الأمنية تغيرات في أساليب تهريب المخدرات، بعد أن كثفت الضغوط الأمنية على منطقة كامبو دي جبل طارق، حيث تحولت الشبكات الإجرامية إلى استخدام مناطق نهر غوادينا والحدود مع البرتغال كنقاط تهريب جديدة، معتمدة بشكل رئيسي على الزودياك لنقل المخدرات بسرعة وكفاءة عبر الحدود النهرية.
أظهرت التحقيقات أن تصنيع هذه الزودياك السريعة تم في مصانع غير قانونية تقع قرب مصب نهر تاجة في البرتغال، بالقرب من لشبونة وسيتوبال، وهو ما سمح للشبكة بإطلاق عمليات تهريب متعددة خلال الليلة الواحدة، تصل إلى ثلاث عمليات بوتيرة عالية من السرعة والتنظيم.
تم تنفيذ العملية في الفترة ما بين 7 يوليو حتى اليوم، وشملت مداهمات ومصادرات واسعة في إسبانيا والبرتغال، حيث تم توقيف 32 شخصًا في البرتغال و32 آخرين في إسبانيا، مع تنفيذ أكثر من 32 أمر تفتيش للمنازل، و21 أمرًا لتفتيش غير منزلي، و35 أمرًا لمصادرة مركبات.
القيمة الإجمالية للممتلكات والمخدرات المضبوطة تقدر بأكثر من 36 مليون يورو، ما يجعل هذه العملية واحدة من أكبر الضربات الأمنية ضد شبكات التهريب في شبه الجزيرة الإيبيرية.
كما تم حجز 18 زورقًا سريعًا (زودياك) عالية السرعة، و40 محركًا قويًا، و12 مركبة، بالإضافة إلى أسلحة نارية متعددة من مختلف الأنواع في الأراضي البرتغالية.
تضمنت الضبطيات في الجانب الإسباني أيضًا مركبًا صيدًا وزودياك واحدة عالية السرعة، بالإضافة إلى أسلحة نارية من بينها رشاشين هجوميين، وأسلحة قصيرة، وبندقية صيد، ومجموعة من المجوهرات الثمينة.







