هز زلزال بلغت قوته 5.5 درجات على مقياس ريختر، صباح اليوم الإثنين 14 يوليوز 2025، منطقة البحر قبالة سواحل ألميريا الإسبانية، وشُعر به في عدد من المناطق جنوب إسبانيا، وكذلك في كل من جبل طارق، المغرب، والجزائر.
ووفقًا للمعهد الجغرافي الوطني الإسباني (IGN)، فقد وقع الزلزال في تمام الساعة 7:13 صباحًا، وكان مركزه في منطقة “لوحة البحر المتوسط – كابو دي بالوس”، على بُعد 34 كيلومترًا من الساحل، وعلى عمق ضحل لا يتجاوز كيلومترين، مما ساهم في إحساس عدد كبير من السكان بالهزة.
سُجلت الهزة الأرضية في مناطق من شمال المغرب، لا سيما المناطق الساحلية المواجهة للبحر المتوسط مثل طنجة، تطوان، الحسيمة والناظور، إضافة إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، اللتين تقعان في محيط بحر البوران، حيث وقع الزلزال.
ورغم أن الزلزال لم يُسفر عن خسائر بشرية أو مادية بالمغرب، إلا أن مواطنين مغاربة أفادوا على شبكات التواصل الاجتماعي بأنهم شعروا بهزة قوية أخرجتهم من النوم، خصوصًا في المناطق القريبة من الساحل. وتشير تقديرات أولية إلى أن التأثير على الجانب المغربي كان ضمن المستوى الثالث إلى الرابع على مقياس الشدة الأوروبي، وهو مستوى يُعد محسوسًا لكنه لا يسبب عادة أضرارًا كبيرة.







