علم موقع نيشان من مصادر متطابقة أن مصالح الشرطة القضائية بالرباط تباشر تحقيقًا مع مسؤولة بالمستشفى الجهوي مولاي يوسف (ممرضة رئيسة)، وذلك على خلفية شكايات تتعلق بابتزاز بعض الأسر.
ووفق المصادر ذاتها، فإن هذه الشكايات وضعت المعنية بالأمر في موقف حرج، حاولت تجاوزه بتقديم طلب الاستقالة والتقاعد النسبي، وهي الطلبات التي تم رفضها في انتظار ما ستُسفر عنه الأبحاث التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة.
وحسب ذات المصادر فقد استفسرت أسرة مريض طبيبا بالمستشفى عما اذا كان قد تسلم مبلغا ماليا طلبته الممرضة،وهو ما نفاه قبل أن يضع شكاية في الأمر.
ويُذكر أن مستشفى مولاي يوسف ظل، منذ افتتاحه، مسرحًا لعدد من الفضائح التدبيرية والأخلاقية، التي تم التغاضي عنها من طرف وزارة الصحة، رغم أن المفتشية العامة للوزارة سبق أن أعدّت تقريرًا أسود بشأن ما يجري داخل هذا المرفق الصحي.
وكانت الوزارة قد أقدمت في وقت سابق على إعفاء مديرة المستشفى، دون الكشف عن فحوى التقرير، ودون أن تطال المحاسبة عددًا من المسؤولين الذين راكموا اختلالات جسيمة، لا يزال يعاني منها العاملون والمرتفقون، رغم تعيين مدير جديد.







