ندد عمر الهلالي، الظهير الأيمن لنادي إسبانيول، بالعنصرية والأحكام المسبقة التي يعاني منها أبناء المهاجرين في إسبانيا، داعياً إلى التعامل بحزم مع من يسيئون لصورة الأغلبية الكادحة والمجتهدة من هذه الفئة.
وفي مقابلة مع قناة Betevé، تحدث الهلالي دون مواربة عن تجربته الشخصية، حيث وُلد في مدينة لُهوسبيتالت دي يوبريغات في كاتالونيا، لأب وأم من أصول مغربية. واستعرض مشوار أسرته التي بدأت مع هجرة والده منفرداً من المغرب بحثاً عن مستقبل أفضل في كاتالونيا، قبل أن يتمكن لاحقاً من لم شمل العائلة. وكان عمر، أصغر إخوته الستة، قد وُلد في إسبانيا وبدأ مشواره الكروي هناك، أولاً في نادي هوسبيتالت أتلتيكو ثم في فريق سانتا أولاليا.
ورغم ولادته في إسبانيا، يؤكد الهلالي أن طفولته لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات، كثير منها مرتبط بالتمييز العنصري. وقال: “عانى والديّ كثيراً لكي يؤمّنا لنا حياة كريمة”. وأشار إلى حادثة مؤثرة ظلت عالقة في ذهنه، حين اتُهمت والدته ظلماً بالسرقة في أحد المتاجر، لكن بمجرد أن عرف الموظفون أنها والدته تغير الموقف واعتذروا لها. “ذلك الموقف لخص لي مدى قوة الأحكام المسبقة التي تواجهها أسر المهاجرين يومياً”، حسب تعبيره.
الهلالي دعا أيضاً إلى عدم وصم أبناء المهاجرين بناءً على تصرفات قلة، مشدداً على أن الأغلبية تسعى بجهد لبناء مستقبل أفضل في المجتمع الإسباني.







