في غياب بلاغ واضح حول ما يجري داخل الزاوية القادرية البودشيشية بعيد وفاة شيخها جمال القادري بودشيش، انتشر قبل 4 ساعات بلاغ تداوله مجموعة من أتباع هذه الطريقة يكذب البلاغ الذي راج أمس بشأن تخلي منير القادري بودشيش عن مشيخة الزاوية لصالح أخيه معاد.
وجاء في البلاغ، الذي رصد موقع “نيشان” ترويجه في عدد من صفحات أتباع الزاوية: “انتشر في الساعات الأخيرة على بعض الصفحات والمجموعات خبر مُفبرك يُروّج على أن شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، سيدي منير القادري بودشيش، قد تنازل عن المشيخة لصالح أخيه الأصغر”.
وقال البلاغ “نؤكد للرأي العام، ولجميع المنتسبين والمحبين، بل وحتى لمن يترصّدون للطريقة، أن هذا الخبر باطل ولا أساس له من الصحة، وأنه مجرّد افتراء وفِعل مُغرض تقف وراءه جهات تسعى لشق الصف وتقسيم وإضعاف الطريقة القادرية البودشيشية”.
وتابع في هذا الإطار “شيخنا الجليل، سيدي منير القادري بودشيش، ما زال على رأس المشيخة، ثابتاً على نهجه، متمسّكاً برسالته الروحية في خدمة الدين والوطن، تحت إمارة المؤمنين، حامي حمى الملة والدين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده”.
ودعا مروجو البلاغ “الجميع إلى تحرّي المصداقية، وعدم الانسياق وراء الإشاعات، وأن يعلموا أن الطريقة القادرية البودشيشية كانت وستظل موحَّدة الكلمة، صافية المنهج، ثابتة على المحجة البيضاء”.
وتظهر هذه البلاغات وجود خلافات حادة في صفوف مريدي الزاوية بين مؤيدي لمنير بودشيش وبين داعم أخيه معا، رغم ان مصادر من داخل الزاوية تؤكد ان الأمور حسمت لصالح الأخير وبأن منير اقتنع بأن قيادته للزاوية من شأنها أن تؤدي إلى انقسام خطير.
بلاغ غامض ينفي تخلي منير بودشيش عن مشيخة الزاوية







