شهدت شواطئ مدينة سبتة المحتلة، خلال الأسبوع ونصف الأخير، تسجيل أربع حالات جديدة لتهريب مهاجرين باستخدام دراجات مائية مستأجرة من المغرب، يُترك بعضها بعد الوصول إلى الشاطئ، وفقًا لما أفاد به الحرس المدني الإسباني.
أحدث هذه الحالات وقعت صباح اليوم في شاطئ الشوريلو، حيث وصلت امرأتان على متن دراجة مائية جنحت على الشاطئ، قبل أن يفرتا هاربتين. وتعمل قوات الحرس المدني على تمشيط المنطقة للعثور عليهما، وسط معلومات تؤكد وجود تنظيم محكم وراء هذه العمليات.
تُستخدم الدراجات المائية المستأجرة من مارينا سمير ، والتي تُترك بعد تنفيذ المهمة، لتسهيل عمليات التهريب البحرية على طول السواحل، مع تفادي الرقابة المشددة على الدراجات المسجلة رسميًا.
ويُعتقد أن شبكات تهريب المهاجرين تعتمد على تعاون بين المهاجرين أنفسهم، حيث يتم استئجار الدراجات بمساعدة أشخاص مقيمين، ما يعقد من جهود القبض على المتورطين.
ويُشار إلى أن هذه العمليات تنطوي على مخاطر كبيرة على حياة المهاجرين، حيث يُضطر بعضهم إلى القفز في البحر خلال محاولات ملاحقتهم من قبل قوات الأمن، مما أسفر عن وقوع إصابات ووفيات في مناسبات سابقة.







