عادت وسائل إعلام فرنسية إلى تسليط الضوء على ما وصفته بـ الارتباط العميق بين الوزيرة الفرنسية رشيدة داتي والمغرب، مشيرة إلى أن زياراتها المتكررة إلى المملكة تتجاوز الطابع السياحي لتصبح فرصة للتواصل مع جذورها وعائلتها.
وكشفت رشيدة داتي أنها تسافر بانتظام إلى المغرب برفقة ابنتها زهراء، حيث تقيم في منزل والدها بالدار البيضاء، وتستعيد طاقتها وسط أجواء الأسرة والأصدقاء. وفي الصيف الماضي، قضت داتي عطلتها في المغرب، حيث زارت الرباط وعدة مواقع سياحية، وتذوقت الأطباق المغربية في مطاعم شهيرة.
ونقلت المصادر نفسها تصريحات داتي في مقابلة مع إحدى الإذاعات الفرنكفونية بالمغرب، مؤكدة أنها تعتبر المغرب وكأنه “منزلها الثاني”:«يمكنني أن أغادر مساء الجمعة، آخذ ابنتي وأصل إلى الدار البيضاء، نحن في منزل والدي ونعيش بهدوء»، مضيفة أنها تحافظ على طبيعتها في المغرب بعكس حياتها الخاصة في فرنسا.
وأوضحت الوزيرة الفرنسية أنها لا تفوت فرصة تقديم الدعم لجيرانها في حي سباتة، حيث يقع منزل والدها، سواء بتوفير الأدوية، أو تسهيل العلاج، أو مساعدة من يرغب في أداء فريضة الحج. كما أكدت أن ابنتها مندمجة تمامًا في البيئة المغربية، ما يجعل زياراتها للمغرب تجربة عائلية وثقافية غنية.
ولفتت داتي إلى أن التشجيع الذي تتلقاه من المواطنين في الشارع يعزز شعورها بالمسؤولية ويزيد من ارتباطها بالمغرب، قائلة: «أشعر أنني مدينة لهذا البلد بالكثير». وأضافت: «عندما لا تسير الأمور على ما يرام، أتي إلى هنا، أستقل الطائرة، آخذ زهراء وأصل، وأزور الأقارب وأقدم المساعدة للمحتاجين».







