تتواصل المآسي الإنسانية على مشارف مدينة سبتة المحتلة، حيث وثّقت السلطات الإسبانية مصرع 21 مهاجراً سرياً منذ بداية سنة 2025، جميعهم من المغرب والجزائر، بعد محاولاتهم العبور إلى المدينة سباحةً عبر البحر.
وتشير معطيات نشرتها صحيفة El Faro de Ceuta إلى أن الحرس المدني الإسباني انتشل جثث الضحايا في مناطق متفرقة من السواحل المحيطة بالمدينة، أبرزها سانتا كاتالينا، ريسينتو، شوريو، وألمادرابا.
وفي ظل غياب وسائل التبريد الكافية لحفظ الجثث، تم دفن العديد من الضحايا دون أن تتمكن عائلاتهم من التعرف عليهم أو المطالبة بجثامينهم، خاصة بعد فرض التأشيرة لدخول المدينة منذ إعادة فتح الحدود عقب الجائحة، وهو ما منع أسرًا مغربية من تقديم عينات الحمض النووي للمساعدة في تحديد الهوية.
ورغم الجهود المتواصلة لفرق الإنقاذ التابعة للحرس المدني، والتي ساهمت في تجنيب المنطقة المزيد من الضحايا، إلا أن الظروف الجوية الصعبة والضباب الكثيف خلال فصل الصيف، إلى جانب ارتفاع وتيرة محاولات العبور، ساهمت في زيادة عدد الوفيات، خاصة في شهري يوليوز وغشت، حيث تم تسجيل ست حالات وفاة جديدة.







