وجّه النائب البرلماني محمد الصباري، عن فريق الأصالة والمعاصرة، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي بشأن نفاد مخزون لقاح الرضع ضد الالتهاب الرئوي بعدد من المراكز الصحية بإقليم كلميم، وما خلفه هذا الوضع من قلق في صفوف الأسر وتخوفات من تعريض الأطفال لخطر الإصابة بهذا المرض الفتاك.
وأوضح الصباري أن التلقيح ضد الالتهاب الرئوي، الذي يُعطى في أربع جرعات خلال السنة الأولى من عمر الطفل، يشكل ركيزة أساسية في السياسة الوطنية للصحة والوقاية، غير أن توقف عملية التطعيم في مواعيدها المحددة بسبب نفاد المخزون يهدد استمرارية الرعاية ويضرب جهود الدولة في حماية الطفولة.
وسجل النائب أن عدداً من الأسر عبرت عن استيائها من غياب هذا اللقاح الحيوي، لاسيما في ظل هشاشة العرض الصحي بالأقاليم الجنوبية وصعوبة تعويض النقص في الوقت المناسب، ما يطرح تساؤلات حول التدبير الاستباقي والآليات المعتمدة في توزيع الجرعات على الصعيد الترابي.
وطالب الصباري الوزير بالكشف عن الخطوات العاجلة لتزويد المراكز الصحية بكلميم باللقاحات الضرورية، وكذا عن التدابير الكفيلة بتفادي تكرار هذا الخلل مستقبلاً، ضماناً لحق الأطفال في التلقيح والوقاية من الأمراض.







