أعلنت شركة كندية متخصصة في استكشاف المعادن عن نتائج جديدة تخص مشروع النحاس في منطقة تيفرنين جنوب شرق مدينة ورزازات، وذلك بعد إجراء تحاليل ميدانية ومخبرية على عينات جُمعت خلال شهر يوليوز الماضي.
وبحسب المعطيات التي نقلتها منصة “طاقة” المتخصصة في أخبار وشؤون الطاقة، فإن نتائج التحاليل التي أُجريت في مختبر “أفريلاب” بمدينة مراكش كشفت عن نسب مرتفعة من النحاس، إذ تجاوزت بعض العينات 2.3%، في حين أظهرت أخرى معدلات تفوق 1% من النحاس المؤكسد. كما رصدت التحاليل وجود الذهب في 42 عينة بنسبة فاقت 0.05 غرام في الطن، إلى جانب نسب متفاوتة من الزنك بلغت في إحداها 17.75%.
الموقع الذي يمتد على مساحة تناهز 16 كيلومترًا مربعًا، تحتفظ الشركة الكندية بخيار الاستحواذ الكامل عليه، ويضم ثلاثة تراكيب جيولوجية رئيسية؛ أبرزها تركيب “إس تي 1” الممتد على أكثر من 600 متر، إضافة إلى “إس تي 2″ و”إس تي 3” بأبعاد أصغر. وتخطط الشركة لمرحلة جديدة من الاستكشاف تشمل أعمال خرائط تفصيلية وحفر تجريبي للتأكد من استمرار التمعدن وتحديد أهداف تطوير مستقبلية.
وتعود المعطيات الجيولوجية للموقع، التي تتكون من صخور بركانية إلى العصر الإدياكاري، وتشير إلى بيئة ملائمة لتمعدن النحاس، وهو ما اعتُبر عاملاً مشجعًا لمواصلة عمليات التنقيب. وقد أشرف على مراجعة النتائج خبير مستقل، الأمر الذي يمنحها صبغة تقنية معتمدة وفق المعايير الكندية المعمول بها في هذا المجال.
و يتميز الموقع أيضًا بقربه من مشروع آخر للشركة لا يفصله عنه سوى عشرة كيلومترات، إضافة إلى سهولة الوصول عبر الطريق الوطنية رقم 9 بين ورزازات وزاكورة، وهو ما يقلل من تكاليف النقل ويزيد من جدوى المشروع من الناحية اللوجستية.
وبحسب المصدر ذاته، فقد انعكست هذه النتائج بشكل مباشر على أداء الشركة في بورصة تورنتو للمشروعات الناشئة، حيث ارتفع سهمها بنسبة 12.5% عقب الإعلان، وهو ما يعكس اهتمام المستثمرين بالمؤشرات الأولية المتعلقة بمستقبل النحاس والمعادن المصاحبة في المغرب.







