على غرار الملعب الكبير بأكادير، الذي تقرر تغطيته بالكامل وتوسعة مدرجاته لرفع طاقته الاستيعابية من 41 ألفا و800 مقعد حاليا إلى 46 ألفا في أفق 2030، والملعب الكبير بمراكش الذي ستتم زيادة سعته من 41 ألفا حاليا إلى 46 ألفا بعد إزالة مضمار ألعاب القوى، يبرز ملعب طنجة الكبير كأحد أهم الأوراش الرياضية التي يراهن عليها المغرب في سياق الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030.
وتفيد المعطيات أن هناك مشروعا لتوسعة جديدة قد ترفع الطاقة الاستيعابية لملعب طنجة إلى 90 ألف متفرج بدل 75 ألف، في خطوة لم يتم الإعلان عنها رسميا بعد، لكنها تعكس التوجه نحو جعل طنجة في مصاف المدن القادرة على استضافة المباريات الكبرى في المونديال. ويأتي ذلك بالتوازي مع أشغال إعادة التهيئة التي كلفت 350 مليون درهم، على أن يتم تسليم الملعب نهاية شتنبر الجاري، بعد أن عرف المشروع تأخيرات متتالية منذ الموعد الأول الذي سبق وأعلنه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع في أبريل الماضي.
وتندرج هذه التوسعات ضمن رؤية وطنية شاملة تهدف إلى مطابقة الملاعب المغربية مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، سواء من حيث الطاقة الاستيعابية أو البنية التحتية المرافقة، في أفق تقديم نسخة استثنائية من كأس العالم 2030 تعكس جاهزية المغرب لاحتضان حدث كروي عالمي بهذا الحجم.







