أسفرت عمليات المراقبة المكثفة التي نفذتها الشرطة الوطنية الإسبانية بميناء الجزيرة الخضراء، في إطار عملية العبور (OPE) 2025، عن استعادة 22 مركبة مسروقة من الفئات المتوسطة والعالية، وتوقيف 11 شخصًا يُشتبه في تورطهم في هذه الجرائم.
و مكّن التفتيش سواء داخل المدينة أو في النقطة الحدودية البحرية، من رصد عدة محاولات لتهريب المركبات المسروقة إلى المغرب، حيث تبين أن غالبية هذه السيارات كانت موجهة نحو شبكات إجرامية تنشط في إفريقيا.
وأوضحت السلطات الأسبانية أن هذه الشبكات تعتمد على وثائق مزورة وتحويلات ملكية وهمية لإخفاء هوية المالكين الأصليين، مستهدفة بالأساس شركات تأجير السيارات والليزينغ، والتي غالبًا ما تكون غير قادرة على تتبع موقع السيارات المسروقة.
كما تم تسجيل ارتفاع في استخدام السيارات المسروقة من طرف عصابات تهريب المخدرات، خصوصًا في ما يتعلق بتوفير الوقود لقوارب التهريب، حيث تم رصد استخدام شاحنات صغيرة وسيارات رباعية الدفع ذات قدرة عالية على المناورة ونقل الأحمال.
بالإضافة إلى توقيف المتورطين في سرقة المركبات، قامت الشرطة باعتقال عدد من الأشخاص بتهم تتعلق بـ تزوير الوثائق ومحاولات التهرب من الضرائب والقوانين المرورية.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن عدد المشاركين في عملية العبور 2025 بلغ 3.488.000 مسافر و857.000 مركبة، مروا من الموانئ الإسبانية في اتجاه المغرب خلال فترة العملية.
وسجل ميناء سبتة المحتلة تحديدًا تراجعًا طفيفًا في الأرقام، حيث بلغ عدد المسافرين 538.000 شخص، وعدد المركبات 124.000 سيارة، بانخفاض نسبته 1.3% و2.8% على التوالي مقارنة بالسنة الماضية.







