بينما تواصل وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور التفاخر بالأرقام القياسية لعدد الوافدين إلى المغرب، مسوقةً إياها كنجاحات غير مسبوقة لقطاعها، جاء تقرير دولي ليضع مدينة مراكش، القلب النابض للسياحة المغربية، في مرمى انتقادات قاسية تتعلق بجودة التجربة السياحية.
المدينة الحمراء، التي طالما رُوّج لها كأيقونة الضيافة المغربية، صُنفت ضمن أكثر المدن “وقاحة” في تعاملها مع السياح. الصحفية البريطانية صوفي لو، نائبة رئيس تحرير منصة “Content Hub”، نقلت تجربتها الشخصية، معتبرة أن مراكش، رغم سحرها العمراني والثقافي، تتحول إلى وجهة مرهقة للنساء المسافرات بسبب الملاحقات اللفظية والاهتمام غير المرغوب فيه، ما يجعل الزيارة تجربة متوترة وأحياناً مخيفة.
التقرير أورد أيضاً مقارنة مع وجهات دولية مثل باريس، حيث واجهت صحفيات صعوبات في مواقف بسيطة، مثل شحن الهاتف أو التعامل مع الخدمات، ما أظهر ضعف المرونة وسوء الاستقبال، لكنه شدد على أن مراكش تظل أبرز مثال على الفجوة بين التسويق والواقع.







