أظهرت بيانات مكتب الصرف أن العجز التجاري للمغرب بلغ نحو 194.9 مليار درهم عند متم يوليوز 2025، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 15.9% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، في ظل تسارع الواردات بشكل أكبر من الصادرات.
في هذا السياق وجهت النائبة البرلمانية عن جهة سوس – ماسة، نعيمة الفتحاوي، سؤالاً كتابياً إلى وزير الاقتصاد والمالية، مستفسرة فيه عن أسباب استمرار تراجع تغطية الواردات بالصادرات، والذي يعكس هشاشة الميزان التجاري المغربي أمام تقلبات الأسواق العالمية.
وجاء السؤال استناداً إلى بيانات مكتب الصرف الصادرة يوم فاتح شتنبر 2025، والتي أظهرت أن العجز التجاري للمملكة بلغ نحو 194.9 مليار درهم عند متم يوليوز 2025، بزيادة نسبتها 15.9% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وأكدت البيانات أن الواردات ارتفعت بنسبة 8.8%، في حين سجلت الصادرات زيادة طفيفة بنسبة 4.2%.
وشددت النائبة في سؤالها على أن استمرار الاعتماد الكبير على الواردات المرتبطة بعمليات التصنيع والاستهلاك، إضافة إلى محدودية نمو الصادرات التي تظل رهينة بالقطاعات التقليدية مثل الفوسفاط والفلاحة، يمثل تحدياً كبيراً لميزان المغرب التجاري.
وذكرت البيانات كذلك أن الفاتورة الطاقية تراجعت بنسبة 6.1%، لكنها لا تكفي لتعويض الفجوة بين الصادرات والواردات، مما يزيد من هشاشة الاقتصاد الوطني أمام التقلبات الدولية.







