علم موقع “نيشان” من مصادر خاصة أن الموظفة النافذة المكلفة بالصحافة داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والتي اتهمتها بعض الجهات بإهانة موظفين بسفارة المغرب بالمكسيك، تتقاضى تعويضا سمينا يبلغ 67.500 درهم شهريًا، وهو ما يعني، بحسب المصادر نفسها، أن هذا التعويض تضاعف بأكثر من ثلاث مرّات مقارنةً بالفترة التي كانت فيها مريم بنصالح على رأس الاتحاد، حين كان التعويض في حدود 20.000 درهم.
وبينما تتزايد التساؤلاتٌ داخل الاتحاد حول الجهة التي تستمد منها هذه الموظفة قوّتها ونفوذها، تؤكّد المصادر ذاتها وجود صلة مباشرة وقويّة بين المعنية بالأمر ورئيس الاتحاد شكيب لعلج.
إلى ذلك، تفيد رواياتٌ متطابقة داخل الاتحاد بأن “زيارةً خارجيةً حديثةً إلى المكسيك ساهمت في تأجيج النقاش، بعدما أصبحت الموظفة المعنية تلعب ما وصف بـ”الأدوار المتقدمة” في الاجتماعاتٍ واللقاءات رسمية، على نحوٍ اعتبرته مصادر حضرت تلك اللقاءات “تجاوزًا بروتوكوليًا”.
المصادر ذاتها قالت إن أسلوب الموظفة المعنية تسبب خلال زيارة المكسيك في ما أسمته “احتكاكات” مع أطرافٍ دبلوماسية، وتطاولا على موظفين بالسفارة.
وبينما لم تصدر أي توضيحات من الاتحاد العام لمقاولات المغرب عن طبيعة تلك “الاحتكاكات”، يقفز إلى الواجهة، حسب بعض الفاعلين الاقتصاديين، ملف أكثر عمقًا يتعلّق بمسائل “الحوكمة والشفافية داخل مؤسسةٍ تضطلع بتمثيل نسيج الأعمال الوطني، وكيفية تحديد المسؤوليات ومعايير رفع التعويضات بهذا القدر لمنصبٍ وظيفيّ ثابت، أم أن رئيس الاتحاد قام بتعديلات على أوصاف ومهام الموظفة المعنية دون إعلان ذلك؟!” تتساءل المصادر ذاتها.
مصادر “نيشان” قالت إن لعلج أصبح يفقد تدريجيا “بوصلة القيادة” داخل الاتحاد، متأثرا بقضية ابنه التي جرت عليه مشاكل لا حصر لها قبل أن يتم سحب الشكاية، ثم بما وصفته بـ”النفوذ المتنامي” للمكلفة بالصحافة داخل الاتحاد والتي أصبحت تلعب أدوارا أكبر منها وسط تساؤلات عن خلفيات هذ النفوذ وتأثيره على الاتحاد وهياكله.
رئيس “الباطرونا” في عين العاصفة من جديد.. رحلة إلى المكسيك تفضح “نفوذ” موظفة محظوظة براتب سمين وأدوار غامضة
مصادر تتهم الموظفة بإهانة موظفين في سفارة المكسيك وتتساءل عن سر مضاعفة راتبها ثلاث مرات







