واصلت القوات العمومية، مساء اليوم الأحد، منع الاحتجاجات التي دعا إليها نشطاء ما يعرف ب”جيل Z”، فيما تم توقيف عدد من الشباب الذين تجمهروا في بعض المدن من أجل الاحتجاج.
وقامت قوات الأمن، على غرار يوم أمس السبت، بتوقيف العشرات من الشباب. ففي مدينة الدار البيضاء، تم توقيف حمزة الفضيل، مقدم ومنشط بودكاست “بصيغة أخرى”، إلى جانب عدد من الشباب عد عمليات كر وفر.
ولم يكن المشهد مختلفا في مدينة الرباط، رغم أن عدد المحجين الذين نزلوا اليوم للتظاهر كان اقل من العدد المسجل يوم أمس. وبمجرد وصولهم، سارعت قوات الأمن إلى توقيف المعنيين، علما أنه جرى إطلاق سراح عدد من الاشخاص الذين تم توقيفهم يوم أمس، والذين كان من بينهم فاروق المهداوي.
ووضعت هذه الاحتجاجات الحكومة والأحزاب على حد السؤال في حرج حقيقي. فمن جهة، جاء خروجا الشباب من أجل مطالب اجتماعية بالأساس ترتبط بالصحة والتعليم. ومن جهة ثانية، رسخت هذه الاحتجاجات عجز الأحزاب عن التأطير ونحن على أعتاب انتخابات جديدة.
قوات الأمن توقف العشرات في ثاني أيام احتجاجات “جيل Z”







