بعد الاحتجاجات الأكبر التي شهدتها المدن والأقاليم التابعة لجهة سوس، وما تخللها من أعمال عنف كما هو الحال في انزكان والقليعة وتارودانت وغيرها، تحرك الوزير لحسن السعدي، بشكل غير محسوب، من أجل جمع أعيان الحزب في المنطقة لإصدار بيان داعم للحكومة.
جاء ذلك فب اجتماع المكتب الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، حيث “ركز الحاضرون بشكل خاص على التعبيرات الشبابية التي يشهدها المشهد الوطني، مُثمّناً حيوية المجتمع المغربي ورغبته في المشاركة الإيجابية في النقاش العمومي”.
ونوه المكتب الجهوي بالمجهودات الحكومية الجارية للرئيس عزيز أخنوش، “مع تسليط الضوء بشكل خاص على الإصلاحات الهيكلية في قطاعي الصحة والتعليم”.
وأوضح المكتب أن هذه الإصلاحات “تهدف إلى تحسين جودة الخدمات العمومية وتوسيع التغطية الصحية وتأهيل المنظومة التربوية، مشيراً إلى أن هذه الإصلاحات العميقة تحتاج إلى وقت لتظهر نتائجها الملموسة على حياة المواطنين بشكل تدريجي”.
ويبدو أن مثل هذه الخرجات التي تسعى إلى حشد الدعم بشكل عشوائي وغير مدروس ستكون لها نتائج عكسية، باستثناء كسب رضى “الرئيس” الذي يعيش أسوأ أيامه منذ أزمة المقاطعة التي وضعته في الواجهة.
الوزير السعدي يرد على مطالب الإقالة بجمع “أحرار” سوس لدعم أخنوش







