عثرت عناصر من الحرس المدني الإسباني، على جثة شاب مجهول الهوية يرتدي بدلة غطس، قبالة شاطئ ريبيرا بمدينة سبتة المحتلة، في حادث جديد مرتبط بمحاولات الهجرة السرية عبر البحر.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، فإن دورية بحرية تابعة لخدمة الحرس المدني البحري هي من رصدت الجثة حوالي الساعة التاسعة صباحًا، قبل أن يتم استدعاء وحدة الغواصين (GEAS) لانتشال الجثة ونقلها إلى قاعدة الوحدة في الميناء.
المعطيات الأولية تشير إلى أن الجثة تعود إلى شاب قضى وقتًا طويلاً في المياه، وكان يرتدي بدلة غطس خضراء اللون. كما تم فتح تحقيق من طرف النيابة العامة، بحضور عناصر الشرطة القضائية، ومختبر الأدلة الجنائية، والطب الشرعي.
وتُرجّح السلطات أن يكون الشاب من بين المرشحين للهجرة السرية الذين حاولوا عبور البحر سباحة نحو سبتة خلال الأسابيع الماضية، في ظل تزايد محاولات العبور انطلاقًا من السواحل المغربية.
بذلك، ترتفع حصيلة الجثث التي تم انتشالها منذ بداية عام 2025 إلى 36 جثة، ضمن موجة هجرة غير مسبوقة تشهدها المنطقة، تخللتها وفيات مروعة واختفاء العشرات، خصوصًا في شهري غشت وشتنبر، حيث تم تسجيل أكبر عدد من الضحايا، بينهم قاصرون.
وأكدت السلطات الإسبانية أنها ستعمل على تحديد هوية الضحية من خلال تحليل الحمض النووي والبصمات، مشيرة إلى أن العديد من العائلات لا تزال تنتظر أخبارًا عن أبنائها المفقودين.







