شهدت سبتة، صباح الأحد 12 أكتوبر 2025، مشهدًا إنسانيًا مؤلمًا بعدما وصلت سيدة مغربية إلى شاطئ المدينة المحتلة، وهي تسبح رفقة طفلها الصغير الذي لا يتجاوز 10 سنوات، في محاولة محفوفة بالمخاطر للهجرة غير النظامية.
وحسب ما أوردته الصحافة المحلية بسبتة، فإن الأم وطفلها تمكّنا من الوصول إلى شاطئ “التراخال” بمساعدة طوق سباحة، في وقت كانت فيه وحدات الحرس المدني الإسباني ترشدهم عن بُعد وتساعدهم فور وصولهم إلى اليابسة، وسط دهشة مواطنين تحولوا إلى شهود على مأساة إنسانية .
وتداولت منصات إعلامية تسجيلًا يوثق لحظة وصول الأم وابنها، وقيام أحد الحضور بمنح الطفل كوب ماء، في الوقت الذي تدخل فيه عناصر الأمن الإسباني لإسعافهما ونقلهما إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين المعروف اختصارًا بـ(CETI).
فور وصولهما، فعّلت السلطات الإسبانية المختصة، عبر دائرة شؤون القُصّر، بروتوكولات الحماية الخاصة بهذه الحالات، حيث تم نقل الطفل وأمه إلى مركز الإيواء، ومنح الطفل ملابس وأحذية، كما خضعا معًا لفحص طبي بمستشفى المدينة.
وقد أدرج الطفل ضمن برنامج الإدماج اللغوي الذي يسمح له بمتابعة دراسته في إحدى مؤسسات التعليم بسبتة، في إطار الإجراءات التي تضمن “مصلحة الطفل الفضلى”، حسب ما تنص عليه القوانين الإسبانية.
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث سبقتها قبل أسابيع حالة مشابهة لعائلة مغربية أخرى، حين عبر أب رفقة ابنه البالغ 15 سنة البحر سباحة.







