في سياق استعدادات المغرب لتعزيز بنياته التحتية استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2030، شرع المكتب الوطني للمطارات الذي يقوده مديره العام “عادل الفقير”، في تنفيذ برنامج جديد للتحول الرقمي يهم مختلف منصاته الجوية. ويرتكز هذا التوجه على تطوير أنظمة الأمن السيبراني، وتحسين حوكمة البيانات، وإعادة تصميم تجربة المسافرين داخل المطارات.
ووفقا لمعطيات المتوفرة، فإن المرحلة الأولى من البرنامج تشمل إعادة هيكلة شاملة لمنظومة الأمن المعلوماتي، من خلال تعزيز الحماية على مستوى الأنظمة التشغيلية والمعلوماتية المرتبطة بتدبير المطارات، وذلك بهدف تأمين البنيات التحتية الحيوية وضمان استمرارية العمليات في مواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.
كما يشمل البرنامج، بحسب المصادر نفسها، رقمنة العمليات الداخلية للمكتب عبر اعتماد هندسة متكاملة لمعالجة البيانات وتحليلها، بما يتيح اتخاذ قرارات آنية وتحسين أداء مختلف الوحدات التشغيلية. ومن المنتظر أن تسهم هذه الخطوة في رفع مستوى التنسيق بين الفرق التقنية والإدارية.
ومن جهة أخرى، يتضمن البرنامج إعادة النظر في تجربة المسافرين داخل مختلف المحطات الجوية، عبر تبني آليات رقمية لتسهيل التنقل وتخصيص الخدمات وتحسين جودة الاستقبال. وأفادت المصادر بأن المكتب بصدد تعيين مدير جديد لنظم المعلومات لقيادة هذا التحول والإشراف على تنزيل مكوناته التقنية والتنظيمية.
ويأتي هذا المسار في وقت تشهد فيه المطارات المغربية استعدادات متسارعة لمواكبة الطلب المتوقع خلال فترة تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، في ظل رهان السلطات على تطوير البنية التحتية للنقل الجوي لتلبية المعايير الدولية.







