وضع عمدة سلا فضيحة جديدة في سجله السياسي، بعد أن قاطع أعضاء مجلس مؤسسة التعاون بين الجماعات “العاصمة”، التي يرأسها، أشغال الدورة العادية للمجلس للمرة الثانية.
وقد فشل عمر السنتيسي، في سابقة من نوعها، في إكمال النصاب القانوني، ليتم الإعلان عن عقد الدورة بمن حضر، رغم أن المؤسسة تُشرف على قطاعات مهمة تهمّ ساكنة الرباط وسلا وتمارة و13 جماعة ترابية، بما في ذلك النقل والماء والكهرباء.
وكشفت مصادر لجريدة “نيشان” أن بعض رؤساء الجماعات عبّروا عن سخطهم من حالة الشلل التي أصابت المؤسسة خلال ولاية عمر السنتيسي، في حين تحدث أعضاء في المؤسسة عن استغلال عمدة سلا لمنصبه على رأس هذه الأخيرة، في إشارة إلى فضيحة الـ15 هكتارًا التي تمكن السنتيسي من تمريرها كمشروع عقاري في “الوقت الميت”، قبل صدور تصميم تهيئة جماعة بوقنادل بسلا.
وأضافت المصادر نفسها أن عمر السنتيسي حوّل المؤسسة إلى ملحقة إدارية، يمرّر من خلالها جميع النقاط ويصادق عليها دون أي نقاش مسؤول أو دفاع عن مصالح مئات الآلاف من سكان الجماعات التابعة للمؤسسة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السنتيسي نقل “عدوى الشلل والفشل”، التي زرعها في المجلس الجماعي لسلا، إلى مؤسسة “تعاون العاصمة”، وهو ما دفع عددًا من الأعضاء إلى مقاطعة اجتماعات هذه الأخيرة، في محاولة لقطع الطريق على السنتيسي، مؤكدين أن تكليفه بهذه المهمة كان “خطأ مقصودًا”، جاء على حساب أداء مؤسسة التعاون بين الجماعات، التي باتت بلا روح أو جدوى، رغم مسؤوليتها عن ملفات مهمة تمسّ حياة السكان.
ويتضمن جدول أعمال الدورة عددًا من النقاط، من بينها المصادقة على ميزانية المؤسسة، ومشروع تهيئة مسارات خاصة بخطوط الحافلات ذات الخدمات العالية الجودة بكل من جماعات الرباط وسلا وتمارة، إلى جانب المصادقة على الاتفاقية الخاصة بإنجاز مركز طمر وتثمين النفايات المنزلية.







