على مشارف انتهاء العطلة الدراسية، عاش عدد من المسافرين على متن القطار فائق السرعة “البراق” الرابط بين الدار البيضاء وطنجة ساعات من الجحيم، اليوم الجمعة، بعد ارتباك ملحوظ في سير القطارات على الاتجاهين.
وبينما مازال ركاب القطار الرابط بين محطة طنجة ومحطة الدار البيضاء المسافرين، الذي كان يفترض أن يصل في حدود السابعة و17 دقيقة، حبيس محطة المحمدية، إلى حدود كتابة هذه السطور، أي لمدة تأخر تقارب الساعتين وهي مرشحة للارتفاع أكثر ما دام القطار لم يتحرك بعد (علم “نيشان” أن مدة التأخر فاقت الثلاث ساعات أي لأزيد من ساعة بعد نشر المقال)، يشتكي ركاب “البراق” المتجه من محطة البيضاء المسافرون إلى طنجة من التأخر الذي عرفته رحلتهم إضافة إلى الفوضى والازدحام.
هذه الوضعية جعلت العديد من الأسر تصب جام غضبها على مكتب القطارات، الذي لم يكلف نفسه عناء التواصل مع الركاب لإخبارهم بسبب “حالة الفوضى” هاته، في ظل “معاناة لا تطاق، ذاق ويلاتها حتى الأطفال الصغار الذي ظلوا يصرخون ويبكون جراء حالة الاحتجاز التي أصبحوا يعيشون تحت وطأتها”، يقول أحد المسافرين.
وبحسب شهادات تلقّتها “نيشان” من الركاب، فإن بعض الرحلات سجّلت فوارق زمنية لافتة عن المواعيد المعلنة، دون توضيحات كافية في حينها داخل القطار أو بالمحطات. وعلق أحد المسافرين ساخرا: “لقد أخبرونا أن القطار سيتأخر لمدة عشر دقائق فقط لكن يبدو أن هذه العشر دقائق في توقيت مكتب الخليع تعادل الثلاث ساعات مدة تأخر قطارنا إلى حدود هذه اللحظات”.
وفي هذا الصدد، عبر مسافر آخر على الخط المتجه إلى طنجة عن غضبه الشديد من هاته الوضعية التي لا تحترم كرامة الزبناء قائلا: “يوم الجمعة الساعة الثامنة ليلا، لا مقاعد موجودة.. زحام وتأخر وفوضى.. ولا إعلان عن سبب ذلك ولا اعتذار.. كأن المسافرين أكباش او دجاج”، مضيفا: “المشكل ليس في التأخر أو الازدحام لأن ذلك يحصل في كل قطارات العالم.. المشكل هو عدم التواصل مع المواطن المسافر وإخباره بسبب التأخر والاعتذار له.. لا شيء من ذلك”.
اضطراب في مواعيد “التي جي في” يربك الأسر مع انتهاء العطلة.. ومسافرون يعيشون ساعات في الجحيم







