نشرت صحيفة “لوجورنال دو ديمانش” الفرنسية تقريراً بعنوان “الصحراء الغربية.. ترامب يتدخل في أزمة المغرب والجزائر”، كشفت فيه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لتحقيق إنجاز دبلوماسي جديد يتمثل في التوصل إلى اتفاق بين الجزائر والمغرب لإنهاء النزاع القائم حول الصحراء ، واعداً بما وصفه بـ“صفقة خلال 60 يوماً”، رغم التوتر الحاد بين البلدين منذ عام 2021.
ووفقاً للصحيفة، يتخيل ترامب نفسه صانع سلام جديد في شمال إفريقيا بعد تجربته في الشرق الأوسط. فقد أعلن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب صهره جاريد كوشنر، خلال مقابلة مع قناة CBS الأمريكية، أن فريق ترامب يعمل على اتفاق محتمل بين الجزائر والمغرب بهدف إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء، التي تعد من أقدم النزاعات الإقليمية في القارة الإفريقية.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن المسؤولين الأمريكيين، من المتوقع أن تُنجز الصفقة خلال شهرين، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول مضمونها أو آلياتها. إلا أن الصحيفة الفرنسية اعتبرت أن المهمة تبدو معقدة للغاية، خاصة بعد قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب عام 2021.
من جهته، عبّر مسعد بولوس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية، عن تفاؤله قائلاً إن الجزائر “مستعدة لإعادة بناء جسور الثقة مع الشعب المغربي والملك والحكومة المغربية”، مؤكداً أن البلدين “شقيقان تربطهما جذور تاريخية وقيم ومصالح مشتركة”.







