قبل 48 ساعة فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها قطر، تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة بعدما اضطر الطاقم التقني إلى إدخال تعديلين في قائمته الرسمية، عقب تأكد غياب لاعبين أساسيين بسبب الإصابة، وفق ما أورد موقع Afrik-Foot المتخصص في شؤون الكرة الإفريقية.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السبت، أن المدافع الأوسط عاصم المسعودي، لاعب باير ليفركوزن الألماني، والجناح إلياس بلمختار، المحترف في نادي موناكو الفرنسي، سيغيبان رسميا عن المونديال بداعي الإصابة. غير أن تقارير الموقع ذاته أشارت إلى أن حالة بلمختار بالذات ترتبط أكثر بقرار تقني من فريقه الفرنسي، الذي فضّل الاحتفاظ باللاعب وعدم المجازفة بعودته إلى الميادين في هذه المرحلة الحساسة من تعافيه.
ولتعويض الغيابين، وجه المدرب نبيل باها الدعوة إلى لاعبين من البطولة الوطنية، هما المدافع بلال سقراط من نهضة بركان، ولاعب الوسط أحمد موهوب من الفتح الرياضي. الأخير سبق أن كان ضمن التشكيلة التي توجت بلقب كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، وكان له دور مؤثر في تلك المسيرة، في حين شارك سقراط في بعض المباريات الودية الأخيرة استعدادًا للمونديال.
اللاعبان الجديدان وصلا إلى الدوحة منذ مساء السبت، والتحقا مباشرة بالتداريب الجماعية في أجواء يطبعها الحماس والتركيز، بينما يواصل “أشبال الأطلس” استعداداتهم المكثفة لمباراتهم الافتتاحية أمام اليابان، المقررة يوم الاثنين المقبل بملعب “أسباير” على الساعة الثانية والنصف زوالاً بالتوقيت المغربي.
وسينافس المنتخب المغربي في مجموعة صعبة تضم إلى جانب اليابان كلاً من البرتغال وكاليدونيا الجديدة، في اختبار قوي سيقيس جاهزية جيل جديد من المواهب المغربية الذي حمل آمال الجمهور بعد تتويجه الإفريقي التاريخي.
ورغم الإصابتين المفاجئتين، يؤكد أفراد الطاقم التقني أن الثقة داخل المجموعة لم تتزعزع، وأن روح الانسجام والتحدي التي ميزت تحضيرات الفريق ما زالت حاضرة بقوة، وسط رغبة جامحة في تحقيق إنجاز جديد يكرس الحضور المغربي المتصاعد في المواعيد الكروية العالمية.







