في تفاعل مع أحد الأسئلة التي طرحها شاب مشارك في “ملتقى الميزان للشباب 2.0″، الذي نظمه حزب الاستقلال نهاية الأسبوع بالمركز الدولي مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك والقيادي في الحزب، أن قطاع النقل بالمغرب يعيش مرحلة تحول هيكلية تستوجب تنسيقًا مؤسساتيًا أكبر بين القطاعات الحكومية المعنية، خاصة فيما يتعلق بالنقل داخل المدن وفي العالم القروي.
قيوح قال في جوابه إن وزارة النقل واللوجستيك تُعنى بالنقل الجوي والسككي والطرقي بين المدن، في حين يندرج النقل داخل المدن في اختصاص وزارة الداخلية، بما يشمل سيارات الأجرة الصغيرة وخدمات النقل عبر التطبيقات الذكية.
مضيفا أن “الوزارة لا تنظر إلى هذا النوع من النقل كتهديد، بل كواقع يجب تنظيمه”، مشيرا إلى أن هناك “تنسيقًا مباشرًا مع وزارة الداخلية لإعداد دراسة مشتركة تُعنى بكيفية تأطير هذا القطاع وضمان استفادة المهنيين منه دون المساس بمصالح الفئات التي تشتغل في النقل التقليدي”.
وفي جانب آخر من مداخلته، سلط الوزير الضوء على إشكالية النقل في العالم القروي، معتبرًا أن العديد من البرامج التنموية التي تتحدث عن الماء والكهرباء تغفل أحد أهم التحديات اليومية للمواطن القروي، وهو صعوبة التنقل.
وأشار إلى أن الوزارة بصدد إعداد دراسة خاصة بالنقل المزدوج، في إطار ما سماه “مفهوم أحواض التنقل”، بهدف إيجاد حلول واقعية لتيسير حركة السكان بين الدواوير والمراكز الحضرية.
يشار إلى أن الملتقى، الذي عرف مشاركة قرابة 1500 شاب وشابة من مختلف جهات المملكة، شهد حضورًا لافتًا لعدد من وزراء الحزب وأعضاء لجنته التنفيذية، في مقدمتهم نزار بركة، ورياض مزور، وعبد الصمد قيوح، ونعيمة بنيحيى، وعبد الجبار الراشيدي، في أجواء حوارية منفتحة أتاحت للشباب التفاعل المباشر مع المسؤولين الحكوميين.
قيوح: زمن النظر للنقل عبر التطبيقات كتهديد انتهى.. وننسق مع الداخلية في الملف







