يشتكي سكان العمارات الواقعة عند تقاطع شارعي لالة أمينة ولالة مريم بمقاطعة تابريكت بمدينة سلا من تزايد مظاهر الانحراف والازعاج الذي يسببه عدد من المتعاطين للمخدرات، وخاصة الأقراص المهلوسة “القرقوبي”، الذين باتوا يتجمعون يوميًا على طول شارع لالة مريم.
وحسب شهادات السكان، فإن تجمعات هؤلاء المنحرفين تتركز بشكل خاص بالقرب من محل لبيع القهوة الذي تحول إلى مقهى غير مرخص، إضافة إلى المنطقة القريبة من وكالة البنك الشعبي بالمزرعة، وهو ما حول الحي إلى نقطة سوداء يعرفها الجميع دون أن يتم التدخل لمعالجتها.
وذروة الانفلات شهدها الحي ليلة الجمعة الماضية، حين كان أحد المتعاطين في حالة غير طبيعية بعد تناول المخدرات، ليلج عمارة البركة ويعمد إلى إطلاق صراخ هستيري مصحوب بالسب والكلام النابي وتهديد السكان، ما أدى إلى خلق حالة رعب حقيقية داخل العمارة.
الواقعة حدثت حوالي الثالثة والنصف فجراً واستمرت لنحو نصف ساعة، عاش خلالها السكان أجواء خوف وترقب، خصوصاً أن الشخص كان في حالة هستيرية ويمثل تهديداً مباشراً للسلامة.
ورغم خطورة الوضع، يؤكد السكان أنهم اتصلوا بالخط 19 عدة مرات لطلب التدخل الأمني، لكن دون تلقي أي جواب، وهو ما زاد من شعورهم بغياب الحماية.
ويطالب سكان الإقامة وباقي العمارات المجاورة بتدخل عاجل وحاسم من السلطات الأمنية لوضع حد لهذا الوضع الذي يهدد الأمن العام ويعرض الأرواح والممتلكات للخطر، مؤكدين أن استمرار الفوضى قد يؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه في حال غياب المعالجة الأمنية الصارمة.







